تسجيل دخول | تسجيل
البوابة الالكترونية لأسرة آل سليم
waqf.gif
الصفحة الرئيسيةنبذة عن الأسرةشجرة العائلةأعلام الأسرةشخصياتمدرسة آل سليم وتلامذتهمأقلامتقارير وتغطياتألبوم الصور والوثائقإضافة خبر/مقالاتصل بنا

قائمة الأسرة

  • اخبار الاسرة
  • صوتيات ومرئيات
  • جوال الأسرة
  • لجان الاسرة
  • منتدى الأسرة
  • حساب الأسرة في تويتر
  • قالوا عن اسرة آل سليم
  • استطلاعات
  • أهداف الاجتماع الأسري
  • جائزة الشيخ محمد بن صالح للتميز

تويتر

تغريدات @saleem_net

أعداد مجلة قربى

العدد الأخير
 
لجميع الاعداد اضغط هنا

قراءة في الشعار

قراءة في شعار الأسرة

نبذة عن الأسرة

نبذة عن الأسرة

آل سليم أسرة من أسر بريدة العريقة نزلت فيها من بداية العقود الأولى من القرن الثالث عشر الهجري منتقلة من الدرعية بعد خرابها .. امتازت أسرة آل سليم بالعلم الشرعي وتعليمه منذ القدم ابتداء بمناصرة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وحتى الإمساك بزمام الأمور في القضاء والتدريس ببريدة وعدد من المدن .. وقد اشتهر منها عدد من المشائخ وطلبة العلم في القضاء والإفتاء والعلم الشرعي وتعليمه .. إضافة إلى أثرهم البارز في التعليم الأهلي القديم والتعليم النظامي في بدايات النهضة ببريدة والرياض .. وفي المستوى السياسي كان لهم بصمات واضحة في مناصرة دولة الدعوة الإصلاحية ممثلة بقيادة الملك عبدالعزيز ومناصريه من أهل العلم و الدعوة .. وقد ساهم أبناء الأسرة منذ القدم في النهضة التنموية ببريدة .. إضافة إلى اهتماماتهم وبصماتهم في شتى المجالات الاجتماعية والتجارية والصناعية والزراعية .. حيث امتلكوا العديد من المشاريع الزراعية والمحلات التجارية والعلمية الثقافية والمشروعات التنموية ضمن النهضة الأولى ببريدة على وجه الخصوص وغيرها على وجه العموم .. وللأوقاف العلمية والخيرية نصيب خاص وحظ وافر فهي ما زالت شاهدة على اهتمام هذه الأسرة بها من حيث تأسيسها أو دعم مسيرتها
.

ولمزيد من التفاصيل طالع التالي : ـ

آل سليم أسرة من أسر بريدة المشهورة المعروفة، نزلت في بريدة من بداية العقود الأولى من القرن الثالث عشر بعد أن تنقل جدهم محمد - يعود نسبه لولد سليم بفقرة الأحامدة - قبل ذلك من الحناكية إلى عنيزة ثم ارتحل إلى العيينة وغرس فيها نخلاً وعمر قريباً منها مسجداً وعمل مع أهلها دليلاً للتنقل إلى المدينة المنورة وانتقل بعدها إلى منفوحة فغرس فيها نخلاً ومن بعدها انتقل أبناؤه إلى الدرعية واستقروا فيها وتكاثروا وبنوا فيها منازلاً وغرسوا فيها نخلاً ، ولما ظهرت الدعوة الإصلاحية كانوا من أوائل من ناصر رائدها وإمامها الشيخ محمد بن عبدالوهاب – رحمه الله - في دعوته فكان حفيده صالح بن سليم - رحمه الله -جد الأسرة مراسلاً للشيخ ينقل رسائله الدعوية ويشارك في الرحلات الدعوية والعلمية التي ينظمها الشيخ واستمر صالح وأبناؤه من بعده على ذلك إلى أن خربت الدرعية على يد الجيش التركي/المصري فانتقلت الأسرة على إثرها إلى بريدة.
 عرفت الأسرة بالالتزام بالدين بعزم وحزم مع سماحة ولين وسيرة حسنة وعمل دعوي وتربوي متعدي هذا بالإضافة إلى اشتراك أبنائها في بناء مجتمع بريدة شرعياً ودعوياً ودينياً وسياسياً واجتماعياً واقتصادياً وزراعياً وتنموياً، وهذا ماسنوضحه في هذا المقال تباعاً.
 العلم الشرعي والتعليم :
أجداد أسرتنا القادمين من الدرعية كانوا حفظة للقرآن الكريم وهم من أسرة علم ودين ودعوة في تلك البلدة، فأحدهم خلّف مصحفاً كاملاً بخط يده وعدداً من الكتب العلمية وقد نص في وصيته بالعناية بذلك المصحف وتلك الكتب على غيرهن. وأبناء وأحفاد هؤلاء الأجداد طلبوا العلم على جهابذة وفحول ومجاهدي علماء الدعوة الإصلاحية ونالوا ثقة أهل الدعوة والدين بغرسهم الشرعي و العملي والدعوي المجيد المشهود.
 لذا فإن الأسرة اشتهرت وامتازت بالعلم الشرعي وتعليمه ومن أعلامها المبرزين المشهورين بالعلم الشرعي وتعليمه الشيخ محمد بن عمر والشيخ محمد بن عبدالله وابنيه الشيخين عبدالله وعمر – رحمهم الله - فهؤلاء تعاقبوا على القضاء الشرعي في بريدة منذ سنة 1272هـ إلى 1362هـ (على مدى 100 سنة تقريباً) وفي البكيرية (1322هـ ـ هـ1331) وغيرها من الهجر والبلدات مع سعيهم جميعاً على نشر العلم الشرعي والدعوة إلى العقيدة الإسلامية السمحة والالتزام بأحكام الدين الحنيف منذ بداية الربع الأخير من القرن الثالث عشر إلى مطلع القرن الخامس عشر(122 عاماًً)، هذا داخل بريدة،أما خارجها فقد دَرّس الشيخ محمد بن عبدالله في عنيزة (من 1293هـ إلى نهاية 1298 هـ) وفي النبهانية (من نهاية 1318هـ إلى 1322هـ) ودرّس الشيخ عبدالله – رحمه الله – بالبكيرية (1322ـ1331هـ)ودرّس الشيخ عمر – رحمه الله - في هجرة دخنة وهجرة الإرطاوية على فترات متفاوتة بين (1329 - 1340 هـ). وخارج بريدة أيضاً امتد أثرهم في القضاء إلى عام 1407هـ ممثلاً بتولي الشيخ محمد بن صالح بن الشيخ محمد بن عبدالله القضاء في عدد من بلدات ومدن المملكة الشرقية والشمالية والوسطى والجنوبية إلى أن استقر به الحال بترشيحه قاضي تمييز بين الرياض ومكة حيث أمتد عطاؤه على مدى 50سنة تقريباً وتقاعد وهو رئيس لمحكمة التمييز بمكة بالإضافة لعضوية مجلس القضاء الأعلى، وفي الوقت الحاضر تجدد عهد الأسرة بالقضاء من خلال ثلاثة من القضاة, أبرزهم خدمة في السلك القضائي حالياً ؛ الشيخ يوسف بن صالح بن الشيخ محمد رئيس محكمة محافظة الفوارة بمنطقة القصيم حالياً ومحافظة قلوة بمنطقة الباحة سابقاً، مع نشاطه الخيري المتعدد في قلوة والفوارة .
 واشتهرت الأسرة بالتعليم بالحلق والكتاتيب فتجد كثيراً من طلاب العلم في بريدة منذ بداية طلبهم حتى تخرجهم معلمين أو قضاة أو دعاة أو أئمة مساجد يسايرهم عطاء كُتّاب وحِلق آل سليم العلمية والتعليمية مدة طلبهم.
أما من ناحية التعليم فنتاج آل سليم العلمي من التلاميذ أمتد أثره إلى أقاصي أطراف المملكة فضلاً عن بريدة وضواحي القصيم ونجد، فمرت أزمنة لا يوجد في المملكة محكمة في كبرى مدن المملكة الشرقية والغربية والشمالية والجنوبية فضلاً عن صغارها إلا وأكثر قضاتها من تلاميذهم حتى بلغ تعدادهم فوق المائة من القضاة ؛ أما تلامذتهم من العلماء وطلبة العلم والدعاة والمربين أو ما يسمى في ذلك الزمن بالمطاوعة فربما بلغ تعدادهم بالآلف هذا غير أثرهم على عامة أهل بلدهم والبلاد التي يزورونها . ولقد أمتد أثرهم العلمي والتعليمي من عام 1275هـ إلى عام 1397هـ (مئة عام أو تزيد) فالأعلام الأربعة المشار لهم تعاقبوا على التعليم ونشره من عام 1275هـ إلى عام 1362هـ، واستمر أثر الأسرة العلمي والتعليمي من بعدهم إلى عام 1397هـ من خلال حلق الشيخ محمد بن صالح والتي امتدت عشر سنوات ببريدة ومن خلال كُتّاب الشيخ إبراهيم بن محمد بن عمر والذي تولاه من بعده ابنه الشيخ عبدالله بن إبراهيم (الفلكي الحَسّابة والعضو في لجنة تقويم أم القرى), وكان معلماً في كُتّاب أخواله ثم توليه إدارة المدرسة النظامية الأولى في بريدة " وتسمى آنذاك المدرسة السعودية(الفيصلية)من عام 1356هـ إلى عام 1367هـ" ثم توليه عام 1373 هـ افتتاح وإدارة معهد المعلمين ببريدة حتى تاريخ تقاعده عام 1397هـ وفي نهاية خدمته التعليمية عمل كموجه تربوي في إدارة التعليم لفترة وجيزة. بهذا يكون أبناء الأسرة تولوا التعليم ببريدة قبل التطور وبعد التطور فالمعلمين من أبناء الأسرة منذُ عام 1370هـ إلى عام 1397هـ لا يقل عددهم عن ستة معلمين يوم لم يكن في بريدة إلا عدداً محدوداً من المدارس بالإضافة لتوليهم إدارة بعض تلك المدارس كالأستاذ الشيخ/ محمد بن سليمان بن عبدالرحمن رحمه الله والأستاذ/ عبدالله بن محمد بن سليمان متعه الله بالصحة والعافية، أما المعلمين من الأسرة من بعد هذا التاريخ فزاد عددهم وهم يستوون مع غيرهم حيث الانطلاقة التعليمية الحديثة.
 وفي الوقت الحاضر فإن هناك عدداً من أبناء الأسرة من حملة التخصصات العلمية والتربوية ممن شُهد لهم بالنشاط والعطاء والقيادة، منهم من نال درجة الدكتوراه والأستاذية فيها من أمثالهم: الدكتور يوسف بن عبدالله بن عبدالرحمن عميد البحث العلمي والدكتور أحمد بن عبدالرحمن بن محمد وفي مجال الهندسة الالكترونية منذ وقت مبكر المهندس صالح بن محمد بن عثمان عام 1393 هـ وقد تولى إدارة الأقمار الصناعية بوزارة البرق والبريد منذ تأسيسها وكان له دور بارز في تأسيس محطات الأقمار الصناعية بالمملكة.
 المستوى الديني والدعوي:
جهود الأعلام الأربعة على المستوى الديني والدعوي مشهور معروف ؛ أما بالنسبة لعموم أبناء الأسرة فإن هناك عدداً من طلاب العلم والزهاد، كان منهم أئمة مساجد ومرشدين وملازمين للمشائخ من آبائهم وأعمامهم وكان عدد منهم حفظة لكتاب الله، من أمثال من عرف بهذه الصفات والأدوار: صالح بن الشيخ محمد بن عبدالله وابنيه عبدالعزيز وإبراهيم ومحمد بن الشيخ عبدالله وعلي بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن و عبدالله بن الشيخ محمد بن عمر و عبدالعزيز بن عبدالرحمن وإبراهيم بن عثمان بن عبدالعزيز – رحمهم الله - والأخير اشتهر هو وأخيه عبدالعزيز –رحمه الله - بالتجارة وبيع الكتب وجمعها في مدينة بريدة وحائل وممن خَلَفَهم في حائل في الوقت الحاضر عضو الدعوة والإرشاد الداعية عبدالله بن عبدالعزيز بن عثمان.
المستوى السياسي:
 أما علىالمستوى السياسي فللشيخ محمد بن عبدالله وابنيه الشيخين عبدالله وعمر الأثر البارز في تقوية الولاء لإمام دولة الدعوة الإصلاحية الملك عبدالعزيز- رحمه الله - في زمن عصيب كانت كفتا السياسة متراجحة بين مناصري دولة الدعوة (ممثلة بولاتها من آل سعود وأعلام دعوتها من آل الشيخ وتلاميذهم وما غرسوه من دعوة وحكم وولاء للدين والعقيدة) وبين مناهضي تلك الدولة. تمثلت مشاركتهم السياسية من خلال النهوض دينياً وتعليمياً ودعوياً في بريدة وخارجها وذلك في عدد من الهجر الناشئة التي كان لها الأثر البارز في دعم وإعادة دولة الدعوة الإصلاحية وكذلك من خلال المشاركة في عدد من جيوش الغزوات والرحلات والتنقلات ولقد أثّر هذا الدور على مستوى منطقة القصيم وضواحي نجد القريبة منها على وجه الخصوص وغيرها على وجه العموم، وقد لاقوا في هذا الشأن مصاعب كبيرة ووقفوا خلالها مواقف كبيرة وخَطِرَةٍ امتدت على مدى سنوات، تمثلت بالمفاوضات على الصلح السياسي والهدنة العسكرية، يعرفها المطلعون مما جعلهم محل الثقة لدى الملك عبدالعزيز وعلماء الدعوة من آل الشيخ وغيرهم من أهل الدعوة والدين والجهاد وعامة أهالي القصيم رحم الله الجميع وعفا عنهم.
 أما على المستويات الحياتية الأخرى فقد كان للأسرة أثر بارز على مدينة بريدة, من خلال توقيف بعض الأوقاف النافعة والحيوية وغيرها من الأعمال النهضوية المتعددة بمستوياتها المختلفة.
 مستوى الأوقاف الخيرية:
 تبنى أعلام الأسرة البارزين وشاركوا في أول وثاني توسعة وعمارة لجامع بريدة إنفاقاً عليها وإدخالاً لبيت من بيوت الأسرة ضمن مساحته بالإضافة للدعوة للنفقة عليها، ومن الأوقاف إنشاء نواة مكتبة بريدة الأولى والتي سميت مؤخراً بمكتبة الملك سعود وكانت في أول عهدها مكتبة في جامع بريدة كوّنها الشيخ عمر بن محمد بتوقيف كتبه فيها وجمع الكتب لها من التجار والمحسنين وتهيئة مقرها في سطح الجامع الشرقي. وفي الحاضر أوقفت المكتبات الخاصة لكل من : الشيخ عبدالله بن إبراهيم والشيخ عبدالله بن عمر والشيخ محمد بن صالح في مكتبة الملك سعود، ومن الأوقاف أيضاً توقيف عدد من المرافق التنموية الحيوية مثل اختيار الشيخ عمر لمصلى العيد الجنوبي المصلى الذي أغنى بريدة لوحده سنين عديدة.
 مستوى النهضة التنموية:
 كما شارك أبناء الأسرة بالنهضة التنموية الأولى ببريدة وفي عدد من مدن المملكة من خلال تولي عدد من المناصب الحيوية في تعليم البنين وشاهده فتح أولى المدارس النظامية في الرياض على يد الشيخ عبدالله بن إبراهيم وهي المدرسة التذكارية في الرياض (الأهلية سابقاً 1367هـ) ثم إدارة معهد المعلمين ببريدة كما ذكرنا. وفي تعليم البنات تولى الشيخ عبدالله بن عمر إدارة مندوبية تعليم البنات ببريدة . وعمل عددٌ من أبناء الأسرة في فروع وزارة الشؤون الاجتماعية ببريدة قديماً وحديثاً وشاهد ذلك تولي صالح بن الشيخ محمد بن صالح إدارة دار الأيتام في تبوك ثم موظفاً في المعهد الزراعي ببريدة و قبل هذه المهام كان من أوائل المعلمين ببريدة، وفي البلديات صالح بن عبدالعزيز بن الشيخ محمد بن عمر عمل في أمانة منطقة الرياض ثم في مصلحة المياه بالرياض التي عاصر إنشاءها مع الشيخ عبدالله بن خميس ومكث يعمل فيها من عام 1383هـ إلى 1385هـ ثم نقل لوكالة وزارة الداخلية لشؤون البلديات ثم نقل إلى بريدة عام 1386هـ فعمل في بلدية بريدة . ويعتبر أول من أعد التشكيلات الإدارية والفنية الأولى في بلدية بريدة. وكذلك نظم وأعد ميزانية الباب الأول في ذلك الجهاز على مدى أحد عشر عاماً منذ أن منحت البلدية الصلاحيات بفرع ميزانية مستقل من فصل باب ميزانية وكالة وزارة الداخلية لشئون البلديات . كما كان له لمسات مماثلة لبلدية الرس والمذنب والأسياح وهذا قبل نشأة مديرية الشؤون البلدية والقروية بالقصيم، وبجانب ذلك كانت له نفس الجهود في استقلال ميزانية مصلحة المياه عن بلدية بريدة حتى أصبحت مديرية عامة لمياه القصيم وهي بإمكانياتها وكياناتها المتدرجة من ذلك الحين هي قائدة تطوير منافع المياه والصرف الصحي في مدن ومحافظات وقرى المنطقة ولكل جهوده المنظورة والغير منظورة.
 مستوى النهضة الأهلية:
 أما على مستوى النهضة الأهلية الخاصة الأولى في بريدة فقد أنشؤوا عدداً من المؤسسات والمحلات الأهلية الخاصة من أمثال محلات الملبوسات والمأكولات وحاجيات الحياة الأساسية للحاضرة والبادية وافتتح العم إبراهيم بن عبدالعزيز بن عثمان أوائل المكتبات التجارية ببريدة «مكتبة نجد» عام 1388هـ والتي انفردت ببيع الكتب والصحف والدوريات وحاجيات طلاب التعليم هذا ببريدة، أما في الرياض فأسس عبدالعزيز ومحمد ابني عثمان بن عبدالعزيز أولى المكتبات والمطابع الحديثة والتي عرفت بمكتبة النهضة (عام1369هـ) ومطبعة النهضة (1380هـ)، كما أنهما من مؤسسي مؤسسة الجزيرة الصحفية. وعبدالعزيز كان موظفا في الضيافة بالديوان الملكي (من1350هـ إلى 1373هـ) ومحمد عمل بمنصب متقدم في مديرية المعارف ثم مديرا لسكة الحديية ثم تلاهما أخوهم صالح بن عثمان في فتح مطبعة ما زالت قائمة. أما في عنيزة وحائل والمدينة المنورة وفي الرياض أيضاً فقد اشتهر عنهم محلات بيع حاجيات البادية وغيرها.
وفي الحاضر لأبناء أسرتنا مؤسسات تجارية في مجالات مختلفة، عقارية وصناعية، وتجارية، وثقافية، وهندسة إلكترونية، ودعائية، وغيرها .
 مستوى التنمية الاقتصادية:
أما على مستوى التنمية التجارية والعمرانية والصناعية والزراعية فقد كان لابن الأسرة البار العم صالح بن الشيخ محمد بن صالح ـ رحمه الله ـ الأثر البارز في تخطيط المخططات السكنية القديمة والحديثة، وكان له الدور البارز في تأسيس شركة ومصنع الأسمنت بالقصيم، وسبباً في تبني عددٍ من عقود المصانع الحديثة ومشاريع الدواجن، وعلى مستوى الزراعة فقد كان له وللأسرة من قبله عدداً من الأملاك العامرة بالزراعة في بريدة وفي عدد من ضواحيها في الحديث والقديم والتي ما زالت عامرةً، وبعضها تحول إلى مرافق تجارية وصناعية حديثة مشهودة مشهورة لأهالي بريدة.
ومن النقلات النوعية في هذا المجال ما كان لصالح بن عبد العزيز من جهود مشهودة في الدعوة إلى تأسيس شركة القصيم الزراعية وكان من أوائل المؤسسين فيها بمباركة وتشجيع من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز حفظه الله والشيخ محمد بن علي الصانع – رحمه الله -.
المستوى الاجتماعي:
وعلى المستوى الاجتماعي فقد اشتهر عدد من أبناء الأسرة في بريدة مثل: عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن الشيخ محمد بن عبدالله وهو رجل متدين ذو مهابة وتقدير عند الولاة وعند العامة وفي عنيزة اشتهر عبدالله بن عبدالرحمن بن الشيخ محمد بن عبدالله وهو يتاجر في بضائع البادية وفي حائل اشتهر إبراهيم بن عثمان بن عبدالعزيز ومجمل هؤلاء اشتهروا بإصلاح ذات البين والتعريف بالبادية عند المحاكمات والزواج وغيرها وضبط المكاتبات والعقود والمداينات وحفظ الأمانات لعامة الناس حاضرتهم وباديتهم وعلى الأخص منهم عبدالعزيز بن عبدالرحمن ببريدة وأخيه عبدالله في عنيزة وهو عمل ورثوه من والدهم وعززوه بعطاءاتهم . وفي الوقت الحاضر منهم من يعمل في سلك الشؤون الاجتماعية وقد حاز في مجال عمله على ثناء العاملين معه . 
 هذا تعريف مجمل وسيطلع القارئ في موقع الأسرة على تفاصيل أكثر عند الحديث على حياة كل علم وشخصية من أسرتنا
 فنسأل الله التوفيق والسداد للجميع وأن يثبتنا على الحق والعطاء العلمي والدعوي وفي كل مجالات الحياة النافعة.

القائمة الرئيسية

· الصفحة الرئيسية
· نبذة عن الأسرة
· شجرة العائلة
· أعلام الأسرة
· شخصيات
· مدرسة آل سليم وتلامذتهم
· أقلام
· تقارير وتغطيات
· ألبوم الصور والوثائق
· إضافة خبر/مقال
· اتصل بنا

بحث البوابة الالكترونية لأسرة آل سليم

جميع الحقوق محفوظة لشبكة آل سليم - تطوير أبو عبدالله (بندر بن عمر)